الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

100

معجم المحاسن والمساوئ

--> عن مسعدة بن صدقة ، قال : سمعت جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : « ليجعل أحدكم مكان قوله : « اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك » « اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه » وذلك لأنّ في قولك : « اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك » الخير والشرّ ، فإذا اشترطت في قولك كان لك شرطك إن استجيب لك ، ولكن قل : اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، أنّك عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، فأسألك أن تصلّي على محمّد النبيّ وآله كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللّهمّ إن كان هذا الأمر الّذي أريده خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسّره لي ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنّي واصرفني عنه » . 10 - عنه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « كان بعض آبائي يقول : « اللّهمّ لك الحمد ، وبيدك الخير كلّه ، اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ؛ لأنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب ، اللّهمّ فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك ، وأبعد من معصيتك ، وأرضى لنفسك ، وأقضى لحقّك ، فيسّره لي ويسّرني له ، وما كان من غير ذلك فاصرفه عنّي واصرفني عنه ، فإنّك لطيف لذلك والقادر عليه » . 11 - مكارم الأخلاق ص 47 : روي عن الصادق : عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من اكتحل فليوتر ، ومن تجمّر فليوتر ، ومن استنجى فليوتر ، ومن استخار اللّه فليوتر » . 12 - مكارم الأخلاق ص 320 : وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يصلّي ركعتين ويقول في دبرهما : « أستخير اللّه » مائة مرّة ، ثم يقول : « اللّهمّ إنّي قد هممت بأمر قد علمته ، فإن كنت تعلم أنّه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسّره لي ، وإن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عني ، كرهت نفسي ذلك أم أحبّت ، فإنّك تعلم ولا أعلم وأنت علّام الغيوب » ثمّ يعزم . وروي أنّ رجلا جاء إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له : جعلت فداك ، إنّي ربّما ركبت الحاجة ثمّ أندم عليها ، فقال له : « أين أنت من الاستخارة ؟ » ، فقال الرجل : جعلت فداك ، فكيف الاستخارة ؟ فقال : « إذا صلّيت صلاة الفجر فقل بعد أن ترفع يديك حذاء وجهك : « اللّهمّ إنّك تعلم ولا أعلم وأنت علّام الغيوب ، فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وخر لي في جميع ما عزمت به من أموري خيار بركة وعافية » ثمّ تسجد سجدة تقول فيها مائة مرّة : « أستخير اللّه برحمته ، أستقدر اللّه في عافية بقدرته » ، ثمّ ائت حاجتك ، فإنّها خير لك على كلّ حال ، ولا تتّهم ربّك فيما تتصرّف فيه » .